اضطرابات الغدة الدرقية.. 7 علامات قد يخبرك بها جسمك بوجود خلل

لمحة نيوز

أعراض أخرى قد ترافق اضطرابات الغدة الدرقية

إلى جانب العلامات السابقة، قد يعاني بعض الأشخاص من:

الإمساك أو الإسهال المتكرر.

ضعف العضلات وآلام المفاصل.

رعشة اليدين.

اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء.

ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، خاصة مع قصور الغدة.

اضطرابات النوم والشعور بالأرق.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يزداد خطر الإصابة بأمراض الغدة الدرقية لدى:

النساء، خاصة بعد سن الثلاثين.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الغدة الدرقية.

مرضى السكري من النوع الأول أو أمراض المناعة الذاتية.

كبار السن.

الأشخاص الذين يعانون من نقص أو زيادة اليود.

من سبق لهم العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس أو الرقبة.

كيف يمكن الحفاظ على صحة الغدة الدرقية؟

يمكن المساعدة في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات مناسبة من اليود، والحصول على السيلينيوم والزنك من مصادرهما الطبيعية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التدخين، مع الحرص على إجراء الفحوصات الدورية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة أو عند ظهور أعراض غير مبررة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا استمر الإرهاق لفترة طويلة، أو حدثت تغيرات واضحة في الوزن، أو ظهرت اضطرابات في ضربات القلب، أو تورم في الرقبة، أو اجتمعت عدة أعراض تشير إلى اضطراب الغدة الدرقية، فمن المهم مراجعة الطبيب لإجراء تحليل هرمون الغدة الدرقية (TSH) والهرمونات المرتبطة به، بالإضافة إلى الفحوصات الأخرى التي قد يراها ضرورية للوصول إلى التشخيص الصحيح.

الخاتمة: تُعد الغدة الدرقية من أهم الغدد المسؤولة عن تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية، لذلك فإن أي خلل في نشاطها قد ينعكس على الصحة العامة بطرق مختلفة. ويساعد الانتباه إلى العلامات المبكرة، وعدم تجاهل الأعراض المستمرة، على اكتشاف المشكلة في وقت مبكر، مما يساهم في بدء العلاج المناسب وتقليل خطر حدوث المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة.

تم نسخ الرابط