قبل أن تتأثر وظائف الكلى.. 5 طرق لمتابعة صحتها في المنزل
5- إجراء فحص منزلي للبول عند الحاجة
تتوفر شرائط فحص البول التي يمكن استخدامها في المنزل للكشف عن بعض المؤشرات، ومنها البروتين أو الدم.
وجود البروتين في البول قد يكون مهمًا؛ لأن الألبومين في البول يمكن أن يكون من العلامات المبكرة لتضرر الكلى.
لكن نتيجة الشريط المنزلي غير الطبيعية لا تعني تشخيص مرض الكلى، وقد تحتاج إلى تأكيدها في المختبر، وخصوصًا من خلال تحليل نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR).
ما الفحوص التي تكشف وظائف الكلى فعلًا؟
إذا كان الهدف هو الاطمئنان على وظائف الكلى، فلا تكفي المراقبة المنزلية.
من أهم الفحوص الطبية:
الكرياتينين في الدم وحساب معدل ترشيح الكلى (eGFR)، لمعرفة مدى كفاءة الكلى في تنقية الدم.
إضافة إلى UACR، للكشف عن تسرب الألبومين إلى البول، والذي قد يظهر قبل حدوث انخفاض واضح في وظائف الكلى.
وتصبح هذه الفحوص أكثر أهمية لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
هل يمكن أن تكون الكلى متضررة دون أعراض؟
نعم، وهذه من أهم النقاط التي يجب معرفتها.
قد لا يشعر الشخص بأي مشكلة في المراحل المبكرة من مرض الكلى المزمن، ولذلك فإن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة أن وظائف الكلى طبيعية.
ولهذا، إذا كنت ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، فلا تنتظر ظهور العلامات حتى تبدأ الفحوص.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا لاحظت تورمًا مستمرًا، أو دمًا في البول، أو تغيرًا متكررًا في كمية البول، أو ارتفاعًا متكررًا في ضغط الدم، أو تعبًا شديدًا غير معتاد، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي.
أما انخفاض كمية البول بشكل مفاجئ، أو التورم الشديد المصحوب بضيق التنفس، أو ألم شديد في منطقة الكلى مع تدهور الحالة العامة فيحتاج إلى تقييم طبي سريع.
الخاتمة: متابعة ضغط الدم، ومراقبة البول والتورم والوزن، والانتباه للأعراض، واستخدام شرائط البول عند الحاجة، كلها خطوات يمكن القيام بها في المنزل. لكنها لا تستطيع تأكيد سلامة الكلى. لذلك تبقى تحاليل الكرياتينين وeGFR وUACR من أهم الوسائل لاكتشاف مشكلات الكلى مبكرًا، قبل أن تتراجع وظائفها بشكل واضح.