الغدة الدرقية تؤثر في أكثر من عضو.. 6 إشارات قد يلاحظها الجسم لا تتجاهلها
الغدة الدرقية تؤثر في أكثر من عضو.. 6 إشارات قد يلاحظها الجسم لا تتجاهلها
رغم أن الغدة الدرقية صغيرة الحجم، فإن الهرمونات التي تنتجها تؤثر في العديد من وظائف الجسم، من معدل ضربات القلب واستهلاك الطاقة إلى الهضم ودرجة حرارة الجسم.
وعندما يحدث قصور أو فرط في نشاط الغدة، قد تظهر مجموعة من التغيرات التي تبدو في البداية وكأنها مرتبطة بأسباب أخرى.
1. تغيرات غير مفسرة في الوزن
من العلامات التي قد تلفت الانتباه تغير الوزن دون تغيير واضح في النظام الغذائي أو مستوى النشاط.
قد يرتبط قصور الغدة الدرقية بزيادة الوزن، بينما قد يؤدي فرط نشاطها إلى فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص.
لكن الوزن يتأثر بعوامل كثيرة، لذلك لا يمكن استخدام تغيره وحده لتشخيص اضطراب الغدة الدرقية.
2. تغيرات في ضربات القلب
يمكن أن يؤثر اضطراب الغدة الدرقية في القلب.
قد يؤدي فرط نشاط الغدة إلى سرعة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، بينما يمكن أن يرتبط قصور الغدة بتباطؤ معدل ضربات القلب.
إذا كان الخفقان متكررًا أو مصحوبًا بدوخة أو ضيق في التنفس، فمن المهم تقييم السبب بدل افتراض أنه ناتج عن الغدة فقط.
3. التعب أو ضعف العضلات
قد يشعر المصاب بقصور الغدة الدرقية بالتعب وانخفاض الطاقة، كما يمكن أن يحدث ضعف في العضلات.
وفي المقابل، قد يؤدي فرط نشاط الغدة أيضًا إلى ضعف العضلات والتعب، رغم اختلاف طبيعة الأعراض الأخرى.
ولهذا فإن التعب وحده لا يكشف نوع اضطراب الغدة، وقد تكون له أسباب كثيرة أخرى.
4. تغيرات في الحرارة والتعرق
قد يصبح الشخص المصاب بقصور الغدة أكثر حساسية للبرد، بينما قد يعاني المصاب بفرط نشاطها من الشعور بالحرارة والتعرق الزائد.
وتحدث هذه التغيرات بسبب تأثير هرمونات الغدة الدرقية في عمليات إنتاج الطاقة وتنظيم حرارة الجسم.
5. تغيرات في الشعر والجلد
يمكن أن تظهر تغيرات في الجلد والشعر مع اضطرابات الغدة الدرقية.
قد يصبح الجلد أكثر جفافًا مع قصور الغدة، كما قد يصبح الشعر جافًا أو رقيقًا أو يتساقط لدى بعض الأشخاص.
وفي فرط نشاط الغدة قد تظهر تغيرات جلدية وشعرية مختلفة.
لكن تساقط الشعر وجفاف الجلد لهما أسباب عديدة، لذلك لا يعني ظهورهما تلقائيًا وجود مشكلة في الغدة.