الغدة الدرقية تؤثر في أكثر من عضو.. 6 إشارات قد يلاحظها الجسم لا تتجاهلها

لمحة نيوز

قد يؤثر قصور الغدة الدرقية في الجهاز الهضمي، وقد يظهر على شكل إمساك، كما يمكن أن يرتبط بالتعب وبطء التفكير أو صعوبة التركيز وتغيرات المزاج.

أما فرط نشاط الغدة فقد يرتبط بالعصبية والقلق واضطرابات النوم وزيادة حركة الأمعاء.

وتختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تظهر بعض العلامات دون غيرها.

لماذا يصعب اكتشاف اضطرابات الغدة من الأعراض فقط؟

لأن أعراض اضطرابات الغدة الدرقية تتداخل مع أعراض العديد من الحالات الصحية الأخرى.

فالتعب أو تغير الوزن أو تساقط الشعر، على سبيل المثال، لا يكفي أي منها وحده لمعرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي.

ولهذا يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص الطبي وتحاليل وظائف الغدة الدرقية، وليس على علامة واحدة.

ما الفحوص التي تساعد على التأكد؟

يبدأ تقييم وظيفة الغدة الدرقية غالبًا بتحليل الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، وقد يحتاج الطبيب إلى تحليل هرمونات الغدة مثل T4، بالإضافة إلى فحوص أخرى حسب الأعراض والنتائج.

ولا يُنصح بتناول أدوية الغدة أو مكملات اليود من تلقاء النفس، لأن الجرعات غير المناسبة قد تؤثر في وظيفة الغدة.

متى تحتاج الأعراض إلى تقييم؟

إذا ظهرت مجموعة من التغيرات السابقة واستمرت دون تفسير واضح، خصوصًا تغيرات الوزن أو ضربات القلب أو الحرارة أو الطاقة، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي بدل محاولة تشخيص المشكلة اعتمادًا على الأعراض وحدها.

أما سرعة ضربات القلب الشديدة أو عدم انتظامها مع ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء فتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

تنبيه طبي

وجود هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود مرض في الغدة الدرقية. الأعراض قد تتشابه مع حالات أخرى، والتأكد من وجود قصور أو فرط في نشاط الغدة يحتاج إلى الفحوص المناسبة.

الخلاصة

قد تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في أجزاء ووظائف مختلفة من الجسم، وقد تظهر في صورة تغيرات بالوزن، وضربات القلب، والطاقة، والحرارة، والجلد والشعر، والهضم والمزاج.

لكن هذه العلامات ليست تشخيصًا بحد ذاتها. إذا كانت التغيرات مستمرة أو ظهرت عدة علامات معًا، فإن فحص وظائف الغدة الدرقية يساعد على معرفة السبب والتعامل معه بالطريقة المناسبة.

تم نسخ الرابط