فيتامين B12 ونقصه يظهر بطرق مختلفة.. علامات قد يلاحظها الجسم تدريجيًا لا تتجاهلها
لكن هذه الأعراض لا تعني تلقائيًا وجود نقص في B12، إذ يمكن أن تنتج عن قلة النوم أو التوتر أو العديد من الحالات الصحية الأخرى.
5. تغيرات في اللسان والفم
قد تظهر بعض التغيرات في الفم لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص B12، مثل التهاب اللسان أو الشعور بالألم أو تغير مظهره.
وقد تظهر أيضًا تقرحات في الفم لدى بعض الحالات.
هذه العلامات ليست خاصة بفيتامين B12، لكنها قد تكون جزءًا من الصورة العامة عندما تظهر مع أعراض أخرى.
6. تغيرات في المزاج
قد يرتبط نقص B12 ببعض التغيرات النفسية والعصبية، مثل التهيج أو الاكتئاب أو تغيرات المزاج.
ولا ينبغي تفسير أي تغير مزاجي بمفرده على أنه نقص فيتامين، لكن وجوده مع أعراض عصبية أو فقر دم قد يجعل تقييم B12 أكثر أهمية.
لماذا يجب عدم تجاهل النقص لفترة طويلة؟
تكمن أهمية اكتشاف نقص B12 في أن بعض الأعراض العصبية قد تصبح أكثر خطورة مع استمرار النقص، وقد لا تختفي بالكامل إذا تأخر العلاج لفترة طويلة.
ولهذا لا يُفضل الانتظار حتى تصبح الأعراض شديدة، خصوصًا عند ظهور التنميل أو مشاكل التوازن أو تغيرات عصبية مستمرة.
من الأكثر عرضة لنقص B12؟
يمكن أن يحدث نقص B12 بسبب عدم الحصول على كمية كافية من الفيتامين، لكن هناك أسباب أخرى أكثر شيوعًا في بعض الحالات، مثل ضعف امتصاصه من الجهاز الهضمي.
وقد يكون الأشخاص الذين خضعوا لبعض جراحات المعدة أو الأمعاء، أو المصابون ببعض أمراض الجهاز الهضمي، أكثر عرضة للنقص.
كما يمكن أن يؤدي الاستخدام الطويل لبعض الأدوية، مثل الميتفورمين وبعض الأدوية التي تقلل حمض المعدة، إلى زيادة خطر انخفاض مستوى B12 لدى بعض الأشخاص.
هل يمكن معرفة النقص من الأعراض فقط؟
لا.
قد تشير الأعراض إلى احتمال وجود نقص، لكن التأكد يحتاج إلى تحاليل مناسبة، وقد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية إذا كانت النتيجة غير واضحة أو كانت هناك أعراض عصبية.
كما أن تناول جرعات عالية من المكملات دون معرفة سبب المشكلة ليس الحل الأفضل دائمًا؛ لأن معرفة سبب النقص تساعد على اختيار العلاج المناسب ومنع تكراره.
تنبيه طبي
التعب والتنميل وتساقط التركيز ليست علامات خاصة بنقص فيتامين B12، وقد تحدث لأسباب متعددة. وإذا ظهرت أعراض عصبية مستمرة، فمن الأفضل تقييمها طبيًا وعدم الاعتماد على المكملات من تلقاء نفسك.
الخلاصة
قد يظهر نقص فيتامين B12 تدريجيًا من خلال التعب والضعف، أو التنميل والوخز، أو ضعف التوازن، أو تغيرات الذاكرة والتركيز، إضافة إلى بعض التغيرات في الفم والمزاج.
لكن الأعراض وحدها لا تكفي لتأكيد النقص. الفحص المناسب ومعرفة سبب انخفاض B12 هما الخطوة الأهم، خصوصًا عند ظهور أعراض عصبية؛ لأن اكتشاف المشكلة مبكرًا يساعد على تجنب المضاعفات.