ألم الركبة.. 10 طرق تساعد على تخفيف الألم في المنزل

لمحة نيوز

6. استخدم الحرارة عند التيبس

إذا كان الألم مصحوبًا بالتيبس، فقد يجد بعض الأشخاص أن الكمادات الدافئة تساعد على الاسترخاء وتخفيف الانزعاج، خصوصًا في المشكلات المزمنة.

لكن عند وجود إصابة حديثة أو تورم واضح، يكون الثلج غالبًا أكثر ملاءمة في البداية. ولا ينبغي وضع مصدر الحرارة مباشرة على الجلد.

7. انتبه إلى وزنك

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان الوزن تدريجيًا يمكن أن يقلل الحمل الواقع على مفصل الركبة، وقد يساعد على تخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة.

8. اختر نشاطًا أقل إجهادًا للمفصل

إذا كان المشي الطويل أو الجري يزيد الألم، يمكن مؤقتًا اختيار أنشطة أقل تأثيرًا على الركبة، مثل ركوب الدراجة أو السباحة، بحسب القدرة والحالة.

والهدف هو البقاء نشيطًا مع تجنب النشاط الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

9. اسأل الصيدلي عن مسكن مناسب

قد تساعد بعض المسكنات أو مضادات الالتهاب الموضعية في تخفيف الألم لدى بعض الأشخاص.

لكن اختيار الدواء يعتمد على العمر والحالة الصحية والأدوية الأخرى المستخدمة، لذلك من الأفضل سؤال الصيدلي أو الطبيب، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية متعددة.

10. امنح الركبة وقتًا للتعافي

لا تحاول العودة مباشرة إلى النشاط الشديد بمجرد انخفاض الألم. ابدأ تدريجيًا، وزد مستوى النشاط مع تحسن الحركة والأعراض.

وإذا استمر الألم أو تكرر رغم العناية المنزلية، فقد يكون السبب بحاجة إلى تقييم بدل الاعتماد على المسكنات فقط.

متى لا يكفي العلاج المنزلي؟

ليس كل ألم في الركبة مناسبًا للعلاج في المنزل. اطلب تقييمًا طبيًا إذا كان الألم شديدًا، أو ظهرت إصابة قوية، أو أصبحت غير قادر على المشي أو تحميل الوزن على الساق، أو كانت الركبة متورمة بشدة أو تغير شكلها.

كما أن سخونة واحمرار وتورم الركبة مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة قد تشير إلى التهاب يحتاج إلى تقييم عاجل.

تنبيه طبي

إذا كانت الركبة تقفل بشكل مفاجئ، أو تتكرر حالة عدم ثباتها، أو يزداد الألم بدل أن يتحسن، فلا تعتمد على العلاج المنزلي لفترة طويلة. وقد يكون من الضروري تحديد السبب من خلال الفحص الطبي.

الخلاصة

يمكن أن تساعد الكمادات الباردة، تقليل النشاط المسبب للألم، الحركة التدريجية، تمارين التقوية، التحكم في الوزن واختيار النشاط المناسب على تخفيف كثير من حالات ألم الركبة.

لكن السبب هو العامل الأهم في تحديد العلاج؛ فما يناسب إصابة بسيطة قد لا يناسب التهابًا أو خشونة متقدمة أو إصابة في الغضروف، لذلك يستحق الألم المستمر أو الشديد تقييمًا طبيًا.

تم نسخ الرابط