غياب الدورة الشهرية فجأة.. إليك الأسباب والمضاعفات الصحية

لمحة نيوز

غياب الدورة الشهرية فجأة.. إليك الأسباب والمضاعفات الصحية

قد تتفاجأ بعض النساء بتأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها بعد أن كانت منتظمة لعدة أشهر. وفي بعض الحالات، يكون السبب تغيرًا مؤقتًا في نمط الحياة، بينما قد يشير الأمر أحيانًا إلى حمل أو اضطراب هرموني يحتاج إلى تقييم طبي.

ولا يعني غياب الدورة الشهرية بالضرورة وجود مرض خطير، لكن تكرار الانقطاع أو استمراره دون سبب واضح يستحق الانتباه، خصوصًا إذا ترافق مع تغيرات أخرى في الجسم.

ما الأسباب التي قد تؤدي إلى غياب الدورة الشهرية فجأة؟

1. الحمل

يُعد الحمل من أول الأسباب التي ينبغي استبعادها عند غياب الدورة لدى المرأة في سن الإنجاب، إذا كان الحمل ممكنًا.

لذلك، يُنصح بإجراء اختبار الحمل عند تأخر الدورة، حتى لو لم تظهر أعراض أخرى. وإذا كانت النتيجة سلبية واستمر غياب الدورة، فقد يلزم تكرار الاختبار أو مراجعة الطبيب بحسب الحالة.

2. التوتر والضغط النفسي

قد يؤثر التوتر الشديد أو المستمر في الهرمونات التي تنظم عملية التبويض، ما يؤدي إلى تأخر الدورة أو غيابها مؤقتًا.

وقد يحدث ذلك خلال فترات الضغوط النفسية أو اضطراب النوم أو المرور بتغيرات كبيرة في الحياة. لكن لا ينبغي افتراض أن التوتر هو السبب الوحيد دون النظر إلى العوامل الأخرى.

3. فقدان الوزن أو زيادته بسرعة

يمكن أن يؤثر التغير الكبير في الوزن، خصوصًا فقدانه بسرعة أو اتباع حميات قاسية، في التوازن الهرموني والتبويض.

كما قد تؤثر زيادة الوزن في انتظام الدورة لدى بعض النساء، خاصة عند ارتباطها باضطرابات مثل متلازمة تكيس المبايض.

4. متلازمة تكيس المبايض

تُعد متلازمة تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لعدم انتظام الدورة أو انقطاعها؛ إذ قد تؤثر في عملية التبويض.

وقد تظهر معها علامات أخرى، مثل زيادة نمو الشعر في الوجه أو الجسم، أو حب الشباب، أو صعوبة التحكم في الوزن. لكن وجود هذه العلامات لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص.

5. اضطرابات الغدة الدرقية

تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا في تنظيم وظائف الجسم، بما في ذلك الدورة الشهرية. ولذلك، قد يؤدي قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها إلى اضطراب مواعيد الدورة أو انقطاعها.

وقد ترافق ذلك تغيرات مثل التعب أو تغير الوزن أو عدم تحمل البرد أو الحرارة، بحسب نوع الاضطراب.

تم نسخ الرابط