غياب الدورة الشهرية فجأة.. إليك الأسباب والمضاعفات الصحية
6. التمارين الرياضية المفرطة أو قلة التغذية
قد يؤدي التدريب البدني المكثف، خاصة مع عدم تناول ما يكفي من السعرات والعناصر الغذائية، إلى اضطراب الهرمونات المسؤولة عن التبويض.
وقد يحدث ذلك لدى الرياضيات أو النساء اللاتي يتبعن حميات شديدة أو يمارسن الرياضة بكثافة دون تعويض احتياجات الجسم الغذائية.
7. الرضاعة الطبيعية أو الاقتراب من سن انقطاع الطمث
قد تتأخر الدورة أو تنقطع خلال الرضاعة الطبيعية بسبب التغيرات الهرمونية، كما تصبح الدورة غير منتظمة لدى بعض النساء خلال المرحلة الانتقالية السابقة لانقطاع الطمث، والتي تحدث غالبًا بين سن 45 و55 عامًا.
ومع ذلك، لا تعني الرضاعة أو عدم انتظام الدورة أن الحمل مستحيل؛ فإذا كان الحمل ممكنًا، ينبغي استبعاده.
ما المضاعفات الصحية المحتملة لغياب الدورة؟
تعتمد المضاعفات على السبب الأساسي ومدة الانقطاع، ومن أبرزها:
ضعف صحة العظام: إذا كان الانقطاع ناتجًا عن انخفاض مستمر في هرمون الإستروجين، فقد تنخفض كثافة العظام ويزداد خطر هشاشتها والكسور.
تأخر الحمل أو صعوبته: قد يشير غياب الدورة إلى عدم حدوث التبويض بانتظام، ما قد يؤثر في فرص الحمل.
مشكلات مرتبطة بالسبب الأساسي: فقد يكون انقطاع الدورة علامة على اضطراب هرموني أو مشكلة صحية تحتاج إلى علاج.
زيادة سماكة بطانة الرحم في بعض الحالات: قد يحدث ذلك لدى بعض النساء المصابات باضطراب التبويض المزمن، مثل بعض حالات تكيس المبايض، عندما تتعرض بطانة الرحم للإستروجين دون توازن كافٍ مع البروجستيرون.
ولا تحدث هذه المضاعفات لدى كل امرأة تغيب دورتها؛ إذ يعتمد احتمالها على السبب وطبيعة الاضطراب الهرموني.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا غابت الدورة لمدة 3 أشهر متتالية دون سبب واضح، أو إذا تكرر اضطرابها بعد أن كانت منتظمة، أو ترافق ذلك مع تغير ملحوظ في الوزن أو زيادة شعر الوجه أو التعب المستمر. وقد يوصي الطبيب باختبار الحمل وتحاليل هرمونية أو تصوير بالموجات فوق الصوتية وفق الأعراض والتاريخ الصحي.
تنبيه مهم: إذا كان غياب الدورة مصحوبًا بألم شديد أو مفاجئ في أسفل البطن، أو دوخة شديدة أو إغماء، خاصة مع احتمال وجود حمل، فيجب طلب تقييم طبي عاجل لاستبعاد حالات طارئة مثل الحمل خارج الرحم.
الخلاصة
قد ينتج غياب الدورة الشهرية فجأة عن الحمل أو التوتر أو تغير الوزن أو تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو تغيرات هرمونية أخرى. ولا يمكن تحديد السبب من غياب الدورة وحده.
إذا كان الحمل ممكنًا، ابدئي باختباره، وإذا استمر الانقطاع أو تكرر، فلا تهملي التقييم الطبي؛ لأن اكتشاف السبب مبكرًا يساعد على اختيار العلاج المناسب والحد من المضاعفات المحتملة.