وداعاً لارتجاع المريء؟ 7 خطوات منزلية قد تخفف الأعراض
قد تكون التغييرات المنزلية كافية لتخفيف الأعراض الخفيفة لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تكفي دائمًا، خصوصًا عندما يتكرر الارتجاع أو يسبب التهابًا في المريء.
وقد يوصي الطبيب بأدوية تقلل إفراز حمض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون، أو أدوية أخرى بحسب شدة الحالة ونتائج التقييم. ويجب استخدام هذه الأدوية بالطريقة والمدة التي يحددها الطبيب، وعدم إيقاف العلاج الموصوف أو الاستمرار في تناوله لفترات طويلة دون مراجعة طبية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي عدم إهمال ارتجاع المريء إذا تكررت الأعراض مرتين أسبوعيًا أو أكثر، أو استمرت رغم تغيير العادات واستخدام العلاجات المناسبة.
وتحتاج العلامات التالية إلى تقييم طبي، وقد تستدعي بعضها تدخلًا عاجلًا:
صعوبة البلع أو الشعور بأن الطعام يعلق في الحلق أو الصدر.
ألم عند البلع.
قيء متكرر أو قيء مصحوب بالدم.
فقدان وزن غير مبرر.
براز أسود أو علامات نزيف في الجهاز الهضمي.
ألم صدري شديد أو جديد، خاصة إذا صاحبه ضيق تنفس أو تعرق أو امتد إلى الذراع أو الفك؛ فقد يكون علامة على مشكلة في القلب وليس ارتجاعًا، ويستدعي طلب الإسعاف فورًا.
الخلاصة
يمكن أن تساعد 7 خطوات بسيطة، مثل تقليل حجم الوجبات، وتجنب النوم بعد الأكل، ورفع الجزء العلوي من الجسم، وتحديد الأطعمة المحفزة، على تخفيف ارتجاع المريء لدى كثير من الأشخاص. لكن استمرار الحرقة أو ظهور صعوبة البلع أو ألم الصدر يستدعي عدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية وطلب التقييم الطبي.
تنبيه طبي: لا توجد وصفة منزلية تضمن الشفاء النهائي من ارتجاع المريء، ويعتمد العلاج المناسب على شدة الأعراض وسببها والحالة الصحية لكل شخص.
المراجع الطبية: المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، والكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي.