المشي صباحاً أم مساءً.. أيهما أفضل لمرضى السكري؟
المشي صباحاً أم مساءً.. أيهما أفضل لمرضى السكري؟
يُعد المشي من أبسط الأنشطة البدنية التي تساعد مرضى السكري على تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، وتعزيز صحة القلب والدورة الدموية، والحفاظ على وزن صحي. لكن كثيرين يتساءلون هل المشي في الصباح أفضل، أم أن المشي مساءً يمنح الجسم فوائد أكبر؟
تشير الدراسات إلى أن توقيت النشاط البدني قد يؤثر في استجابة الجسم للسكر، لكن لا توجد ساعة واحدة تناسب جميع مرضى السكري؛ إذ يعتمد الاختيار على نوع السكري، والأدوية المستخدمة، ومستويات السكر، وطبيعة النشاط البدني.
هل المشي صباحاً أفضل لمرضى السكري؟
يمكن أن يكون المشي صباحًا خيارًا جيدًا، خاصة للأشخاص الذين يستطيعون الالتزام به بانتظام.
ومن فوائده المحتملة
المساعدة على تحسين حساسية الجسم للإنسولين.
تنشيط الدورة الدموية وتحسين اللياقة البدنية.
المساهمة في التحكم بمستويات السكر خلال اليوم.
المساعدة على تكوين روتين يومي ثابت للنشاط البدني.
لكن ينبغي الانتباه إلى أن بعض مرضى السكري يعانون من ارتفاع طبيعي في السكر خلال الساعات الأولى من الصباح، وهي ظاهرة تُعرف باسم ظاهرة الفجر. وقد يرتفع السكر لدى بعض الأشخاص مع التمارين الصباحية الشديدة، لذلك من المفيد متابعة القراءات لمعرفة استجابة الجسم.
هل المشي مساءً يساعد على خفض السكر؟
قد يكون المشي بعد الظهر أو في المساء مفيدًا لبعض مرضى السكري، خاصة عند ممارسته بعد تناول الطعام.
فالمشي بعد الوجبات يساعد العضلات على استخدام الجلوكوز الموجود في الدم، وقد يخفف الارتفاع الذي يحدث بعد الأكل.
وتشير أبحاث إلى أن النشاط البدني في فترة ما بعد الظهر والمساء قد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات التحكم في السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكن النتائج ليست متطابقة في جميع الدراسات، ولا تثبت أن المشي مساءً أفضل للجميع.
كما توضح الجمعية الأمريكية للسكري أن المشي بعد العشاء قد يساعد بعض الأشخاص على التعامل مع ارتفاع السكر خلال الليل، مع ضرورة الانتباه إلى احتمال انخفاضه أثناء النوم لدى من يستخدمون الإنسولين أو بعض أدوية السكري.
ماذا تقول الدراسات عن أفضل وقت للمشي؟
تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2026 إلى أن توقيت التمارين قد